الكويت -أ ش أ
عاد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والوفد الرسمي المرافق له بعد زيارة قصيرة لقطر، شارك خلالها فى مؤتمر الأمم المتحدة ال18 للتغير المناخي الذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة .
وأكد الأمير في كلمة ألقاها أمام، دعم دولة الكويت للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في مكافحة ظاهرة التغير المناخي من خلال مشاركتها الفعالة في المفاوضات الجارية الرامية للحد من الآثار السلبية لهذه الظاهرة.
وذلك استنادا للمبادئ والأحكام التي تضمنتها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وبروتوكول كيوتو وتنفيذهما التنفيذ الفعال والمستدام باعتبارهما الأداة القانونية الملزمة، وأساسا للتعاون الدولي في هذا المجال ، خاصة مبدأ المسؤولية المشتركة مع الأخذ بالاعتبار تباين الأعباء وتفاوت القدرات والعدالة والتنمية المستدامة للدول بما يتوافق مع أولوياتها وقدراتها الوطنية من اجل خفض الانبعاثات بما يحقق طموح شعوب دولنا جميعا .
وطالب بتبني قرارات تمهد للمرحلة القادمة لما بعد 2012 تجاه هذه الظاهرة والتأقلم معها سواء في إطار التعاون طويل الأمد من خلال التنفيذ الفعال لخطة عمل بالي بجميع عناصرها، والاتفاق على فترة الالتزام الثانية لدول المرفق الأول دون فرض التزامات جديدة على الدول النامية ، عدا تلك الإجراءات الطوعية بما يتناسب مع إمكاناتها الوطنية المدعومة بالتمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، معربا عن الأمل أن تلتزم الدول المتقدمة بدورها الريادي في خفض الانبعاثات ومساعدة الدول النامية في التكيف مع الآثار السلبية الناتجة عن تغير المناخ والآثار السلبية الناتجة عن تدابير الاستجابة لتخفيف آثار تغير المناخ وخاصة الدول التي تعتمد اقتصادياتها على استخدام الوقود الاحفوري كمصدر رئيسي ووحيد للدخل وذلك من خلال نقل التكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل .
ويبحث المؤتمر سبل مساعدة البلدان الأكثر عرضة للتغير المناخي، وتشارك فيه 194 دولة ، ويستمر حتى 7 ديسمبر الحالي .